4 - الدهنيات : تتراوح نسبة الدهون في البلح من 22 ، 2 % إلى 42 ، 7 % ويحتوي البلح أساسا على الأحماض الدهنية ذات السلسلة الطويلة مثل أوليك
( oleic )
والبالمتيك
( palmitic )
.
5 - الأحماض العضوية : مثل حمض الفوسفوريك والستريك .
6 - الفيتامينات : تنقسم الفيتامينات الموجودة في البلح إلى فيتامينات ذائبة في الماء مثل مجموعة فيتامين ( ب ) المركب وفيتامين ( ج ) وفيتامينات ذائبة في الدهن مثل فيتامين ( أ ) ، وفيتامين ( د ) وتصل نسبة فيتامين ( أ ) بالبلح إلى 600 وحدة دولية / كيلو جرام من البلح .
7 - العناصر المعدنية : الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والكبريت والماغنسيوم والصوديوم والكلور والحديد . ويعتبر البوتاسيوم هو أكثرها وأوفرها . وقد وجد أن ارتفاع نسبة البوتاسيوم وانخفاض نسبة الصوديوم مناسب جدا للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم .
8 - إنزيمات : يحتوي البلح على بعض الإنزيمات التي يحتاج إليها الجسم في إتمام كثير من العمليات الكيميائية . ومن هذه الأنزيمات : إنزيم الانفرتاز والإنزيمات البكتينية والإنزيمات المحللة للسيلولوز .
الاستخدامات العلاجية للبلح والرطب
1 - التمر يقوي الرحم :
يقوي التمر الرحم خاصة عند الولادة ، حيث ثبت عن البحوث الحديثة أن له تأثيرا منبها
( stimulant )
لحركة الرحم وزيادة فترة انقباضه ، وقد أشار اللّه سبحانه وتعالى إلى مريم بأن تأكل البلح فيغذيها من جهة ، ويزيد من انقباض الرحم بانتظام من جهة أخرى فتضع وليدها بسهولة ، فقال تعالى في سورة مريم :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً
.
وقد جاءت الأبحاث الطبية الأخيرة لتكشف عن آثار الرطب التي تعادل آثار العقاقير الميسرة لعملية الولادة ، والتي تكفل بسلامة الأم والجنين معا . ولانقباض الرحم بعد الولادة مباشرة أهمية كبيرة حيث يمنع ذلك النزيف الحادث بعد الولادة ، ويعود بالرحم إلى حجمه ومكانه الطبيعي قبل الحمل . وفي ذلك يقول عمرو بن ميمون : ما من شيء خير للنفساء من التمر والرطب .