أطوار الخلق الإنساني ، وفق التقسيم القرآني :
1 - النطفة ( المذكّرة والمؤنثة ) .
2 - العلقة .
3 - المضغة .
4 - العظام .
5 - اللحم .
6 - التسوية والتصوير .
7 - نفخ الرّوح .
وفيما يلي دراسة موجزة لهذه الأطوار ، لبيان مدى المطابقة بين التقسيمين :
مرحلة النطفة :
من خلال فهم الآيات القرآنية ، استخدمت كلمة النطفة ( التي تعني لغويا القطرة ) ، ليس للدلالة على المعنى العلمي المخصص بماء الرجل وحسب ! بل يدخل ضمنها ماء المرأة ، والنطفة الأمشاج ( أي البيضة الملقحة
Zygote
) ، والجسم التوتي
Morula
، وأخيرا الكيس الأصلي
Blastocust
، وذلك حتى المرحلة الثانية وهي التعشيش
Implantation
( العلوق بالتعبير القرآني ) .
1 - الماء الدافق :
قال اللّه تعالى في سورة الطارق
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
[ الطارق / 5 ، 6 ] . فتعبير الماء الدافق ، أي المندفع بقوة ، الذي استخدم للدلالة على ماء الرجل وماء المرأة ، هو تعبير سليم ومناسب للحال . إذ من المعلوم أن ( السائل المنوي ) يتمّ قذفه بقوّة أثناء الجماع . ولكن الملفت مناسبة هذا التعبير لخروج البيضة من المبيض ، خلال ما يسمّى بالإضافة
Ovulation
، حيث ينفجر الجراب
Follicle
الناضج ، في منتصف الدورة الطمثية ، تحت تأثير هرموني .
وفي هذه أيضا دلالة على التصور الإسلامي للعنصرين المكوّنين للجنين ، وهما ماء الرجل وماء المرأة ( أي النطفة ، والبيضة ، بالتعبير المتعارف عليه اليوم ) . هذا الذي غدا من بديهيات العلم في هذه الأيام ، طبعا على خلاف الحال لدى نزول هذه الآية الكريمة قبل 1400 عام .