التي لا تتأذّى ، على خلاف الصوم المديد ، الذي يتناولها بالاستهلاك والتخريب .
التبدلات الكيماوية والعضوية أثناء الصوم :
لاحظ بعض الباحثين حين دراستهم لأشخاص توفوا بسبب الجوع ، أن نسب الضياع كانت مختلفة بين الأنسجة والأعضاء . فكانت كالتالي :
الدسم 91 % ، العضلات 30 % ، الكبد 56 % ، الطحال 63 % ، الدم 17 % ، المراكز العصبية 000 % .
وهذه الأرقام تظهر لنا بوضوح كيف حافظت الجملة العصبية على وزنها حتى النهاية .
1 - التبدلات الحاصلة على الدم : يحافظ الدم على حجمه نسبيا أثناء الصوم ، ولكن يحدث نقص نسبي يتماشى مع نقص وزن الجسم . ومن الناحية الكيفية يحافظ تقريبا على ثباته ( ترتفع الكريات الحمر في البدء ثم تنخفض بعد ذلك حتى تعود إلى حدّ السواء ، أما الكريات البيض فتنقص قليلا أثناء الصوم ، على حساب وحيدات النوى التي تنقص ، أما الخلايا الحمضة وكثيرات النوى فتزداد ) .
وتقل درجة قلونة الدم
( PH )
ولكن لا يحدث احمضاض مطلقا ، وتعود درجة ال
( PH )
إلى طبيعتها بعد تناول الطعام مباشرة .
2 - التبدلات الحاصلة على الجلد : يزداد النشاط في الجلد ، نتيجة تحسن دوران الدم في الجلد .
3 - العظام : تستمر العظام بنموها وتكاثرها الطبيعي أثناء الصوم ، في حين أن نقي العظام ينقص حجمه قليلا إذا ما استمر الصوم طويلا ( الوصال في الصوم ) .
4 - الأسنان : لا تصاب الأسنان بأي خلل أثناء الصوم ، بل على خلاف ذلك فقد ذكرت تحسنات على حالة الأسنان خلال الصوم .
5 - الدماغ والنخاع الشوكي : يحافظ الدماغ والنخاع الشوكي على وزنيهما ووظيفتيهما ، مهما طال الصوم .
6 - الكليتان : تحافظ الكليتان على وزنيهما أثناء الصيام .
7 - الكبد : يحدث نقص في وزن الكبد أثناء الصوم ، إلّا أن هذا النقص يحدث على حساب