الأبهل في الطب القديم
شرح الماهية :
الأبهل ليس هو العرعر ، كما زعم بعض الأطباء .
إسحق بن عمران : الأبهل صنف من العرعر ، وهو شجر كبير له ورق شبيه بورق الطرفاء ، وثمرته حمراء دسمة تشبه النبق في قدرها ولونها ، وما بداخلها مصوف له نوى ، ولونه أحمر إذا نضج ، كان حلو المذاق ، وفيه بعض طعم القطران ، ويجمع في وقت قطاف العنب .
ديسقوريدس : براثي - وهو الأبهل - صنفان : أحدهما ورقه شبيه بورق السرو وهو أكبر شوكا ، كريه الرائحة ، وشجرته شديدة الاستدارة تذهب في العرض أكثر منها في الطول ، والآخر ورقه شبيه بورق الطرفاء .
خواص العلاجات :
القروح المسودة : ينقي القروح المسودة الوسخة إذا وضع عليها مع العسل ، ويقلع الحمرة .
إدرار الطمث : بسبب لطافته ، يدر الطمث أكثر من كل دواء يدره ، ويبول الدم ، ويفسد الأجنة الأحياء ، ويخرج الأجنة الموتى .
منع سعي القروح : ديسقريدس : ورق كلا الصنفين يمنع سعي القروح الخبيثة ، ويسكن الأورام الحارة .
تنقية الجلد : إذا تضمد به نقى سواد الجلد وأوساخه ، التي تعرض من فضول البدن ، إذا استعمل مع العسل ، ويقشر خشكريشة الجمرة .
اللثة المتقرحة : الرازي : إذا سحق الأبهل وخلط بعسل ، وطلي به على اللثة المتقرحة العفنة أبرأها .
صمم الأذن : إذا أغليت في دهن الجل في مغرفة حديد حتى يسود ويقطر في الأذن ، نفعت من الصمم جدا .
آثار البواسير : إسحاق بن عمران : إذا أخذ من ثمرة الأبهل وزن عشرة دراهم ، فجعل في قدر وصب عليه ما يغمره من سمن البقر ، ووضع على النار حتى ينشف السمن ، ثم سحق وجعل معه عشرة دراهم من الفانيد ، وشرب منه كل يوم وزن درهمين على الريق بماء فاتر ، فإنه نافع لوجع أسفل البطن العارض من البواسير .