الزكام
يقول صاحب التذكرة : الزكام في حقيقته من أمراض الدماغ إلا أن الكثيرين جعلوه من أمراض الأنف . . . فالزكام يحدث بسبب اندفاع فضلات من الدماغ إلى الأنف وقد يكون ذلك بسبب تخفيف ما على الرأس من ملابس فجأة وقد أجمع الكل على أن الزكام يكون عن برد ( برودة ) ومن علاماته الصداع ونزول دموع العين وانتفاخ الوجه وحكة الأنف ودغدغته . . .
من الوصفات المجربة : يحضر ثلاثة أوقيات من التين ومن كل من الشبث والكرفس والصعتر والبابونج نصف أوقية ، تطبخ كل هذه بعشرة أمثالها من الماء وتغلى على النار حتى يتبقى الربع فتصفى ويشرب منه .
الحبة السوداء : إذا قليت الحبة السوداء في زيت الزيتون ثم قطر هذا الزيت في الأنف فإنه يشفي الزكام .
التوت : شراب التوت إذا شرب فإنه يشفي الزكام والتهاب الحلق ، ويحضر الشراب بغلي التوت ثم أخذ رطلين من هذا الماء بعد تصفيته ، ويعقد هذا الماء بالسكر ثم يشرب .
لبان الذكر ( كندر ) : إذا شرب مخلوط من لبان الذكر مع زيت الزيتون وعسل النحل فإنه يشفي من البرد المزمن ويخرج ما في العظام من برودات .
الكافور : إذا استخدم الكافور طلاء للأنف والوجه فإنه يشفي لالزكام .
الجوز : إذا شوي الجوز بقشره وأكل منه المصاب بالبرد والسعال فإنه يشفي سريعا .
صفة دواء : يؤخذ زنجبيل وقرنفل وقرفة وفلفل وخولنجان ويغلى بمقادير متساوية ، ويشرب فإنه غاية النفع .
البابونج : يغلى البابونج جيدا ويصفى ثم يحلى بعسل ، ويشرب منه قدر كوب صباحا ومساءا .
الضريع : يؤخذ نبات الضريع ( وهو نبات أخضر تراه على شاطىء البحر متجمعا ) فيجفف ثم يتبخر به المزكوم فإنه بإذن اللّه يشفيه .
أما ما يقوله الطب الحديث :
الزكام هو التهاب الغشاء المخاطي المبطن للأنف . . . وتحصل الإصابة به في فصل الشتاء