ضمادات العسل عقب العمليات النسائية :
رأينا كيف طبّق بولمان « 1 » العسل بنجاح كضماد يغير يوميا عقب عمليات استئصال الفرج وكيف أنّ العسل ، كما يرى ، قد غيّر من إنذار وسير تلك الجروح . كما أنّ البروفيسور سكوت روسل ( 1968 ) طبّق العسل كغيار يومي على جروح البطن المتقوبئة في مشافي شفيلد وسانت لويس وكانت النتائج باهرة « 2 » . .
وفي مشافي القديس لويس في لندن قام دينيس كافانا
D . Cavangh
وجون بيزلي « 3 »
J . Beazley
بتطبيق العسل الصافي على 12 مريضة أصبن بتهتّك في جرح العملية عقب استئصال الفرج . وكان العسل يصب مرتين كل يوم على الجرح ثم يغطى بالشاش دون ضغط . لقد أصبحت الجروح عقيمة بعد اليومين 3 - 6 من بدء المعالجة ، ثم ظهر تحبحب نظيف في كل الجروح ، مما جعلها لا تحتاج إلى أي مطهر آخر ، كما أنّها لم تعد بحاجة إلى تطعيم جلدي . استمرت المعالجة من 3 - 8 أسابيع .
ويرى المؤلفان نتيجة البحث أنّ العسل يفضل كل المراهم المعروفة ، للسرعة التي يتم بها ترميم الجروح وسهولة تطبيقه .
معالجة التهاب الإحليل والمثانة بحقن العسل :
لأول مرة عام 1959 كتب كل من خوللاروف ولوره « 4 » عن معالجة التهاب الإحليل بالتريكوموناز بحقن محلول العسل المائي 50 % ضمن الإحليل ولمدة 3 دقائق يوميا ، ( 6 - 10 حقن ) . وفي عام 1966 نشر شكليار
N . Shkliar
مقالا عن نجاح معالجته 50 مريضا مصابين بالتهاب الإحليل بالتريكوموناز بحقن محلول عسلي 50 % ممدد في محلول النوفوكائين 5 ، 0 % ضمن الإحليل ، يمنع المريض بعدها من التبول لمدة ثلاث ساعات . تكرر المعالجة يوميا ( 4 - 5 أيام ) . ويمكن تحضير المريض قبل حقن العسل بحقن محلول النوفوكائين 1 % في الإحليل لمدة 10 دقائق ثم يحقن المحلول العسلي .
في الحالات الحادّة يعطى المريض المضادات الحيوية واسعة الطيف لبضعة أيام قبل المعالجة
هامش
( 1 ) راجع التفصيلات في مبحث ( معالجة الجروح والقروح بالعسل ) في مكان آخر من هذا الكتاب .
( 2 ) عن مجلةObst . and Gynacolgyالبريطانية ، عربتها د . زكية الأعوج .
( 3 ) عن مجلةObst . and Gynacolgyالبريطانية ، عربتها د . زكية الأعوج .
( 4 ) عن مقالةShkliarفي مجلة العمل الطبي ( موسكو ) 1966 .