بالسكري بإعطاء الطفل ملعقة شاي من العسل قبل كل طعام ( 3 ملاعق يوميا ) .
ومن أمريكا « 1 » أشتهر كل من الدكتور مريك ( من أوهايو ) وغوس من
( Middel Perry )
بمعالجة الداء السكري بالعسل ، بنجاح . أما البرفسور جيورجي ( مكتشف الفيتامين ج ) فقد نشر بحثا عن استعمال حمض العنبر
Succinic acid
لمعالجة السكريين . وهذه الملاحظة تبين دور الحموض العضوية الموجودة في العسل إلى جانب حمض العنبر كحمض اللبن والتفاح وغيرها في الداء السكري ويبدو أنها تعدل من تشكل مادة الخلون عند المصابين .
واعتمادا على ما اكتشف حديثا من أن العسل يحتوي على مواد تعادل بتأثيرها الأنسولين ، وأنّ سكره هو سكر الفواكه فإن إيوريش « 2 » ينصح السكريين بتناول العسل وخصوصا ( العسل الفيتاميني ) الذي حضر في معهد الفيتامينات للأبحاث في موسكو . وهو عسل طبيعي مضاف إليه الفيتامين ب 1 وب ب وج ، التي ثبت أن لها تأثيرا حسنا على استقلاب السكريات في عضوية المصابين بالسكري .
ونحن نرى أن المصابين بالسكري يمكنهم أن يجربوا ما ورد على لسان مشاهير الأطباء من تناول العسل بشرط أن يتحروا العسل الصافي الخالي من الغش ، وأن يتأكدوا من أن النحل نفسه لم يطعم السكر العادي وأن تجري المعالجة تحت إشراف طبيب اختصاصي .
العسل للوقاية من نخر الأسنان « 3 » :
تؤيد أبحاث الفيزيولوجي الكندي ف . بانتنغ « 4 » التأثير السئ للسكر العادي على الأسنان وأن تزايد النخور السنية في العالم بشكل مريع يتبع زيادة مقدار السكاكر في القوام الغذائي . ويشير ماكليدون إلى أن الشاي يحوي على الفلور بكمية كافية للوقاية من نخر الأسنان ، غير أن اعتياد الناس شرب الشاي مع السكر ، وهي مادة تسرع في النخر يفقد الشاي تلك الخاصية الهامة ، ولذا يوصي ماكليدون بشرب الشاي دون سكر ، أو أن يحلى بالعسل ، لاحتوائه على الفلور أيضا .
وقد نشر كل من جيمس غاريس ولطفي السامري نتيجة دراستهم لوثيقة فرعونية وجدت في أحد الأهرامات أن الفراعنة عرفوا تقنية عالية في المداواة السنية وكانوا يستعملون من أجل تقوية
هامش
( 1 ) عن كتابHoney and Your Healthلبيك وسمدلي .
( 2 ) عن كتابه ( النحلات صيدلانيات مجنحة ) .
( 3 ) راجع مقالة د . ظافر العطار ( مجلة عالم الطب والصيدلة ) آذار 1988 .
( 4 ) عن كتاب ( النحلات والطب ) .