( Gerodermia )
وعلى سير كثير من شكاوي الشيوخ من انحطاط ووهن عام وآلام في الرأس ووهن عصبي ونفسي والتي تشكل بمجموعها ما يدعي بتناذر انخفاض القدرة على العمل ، وفي إزالة هذه العوارض عند معظم المعالجين . كما تبين بالدليل القاطع أن للبروكائين مع العسل تأثيرات ضابطة ومنظمة لخوارج الانقباض وتسرع القلب الإشتدادي ، وعلى الإعتلالات المفصلية المزمنة غير المشوهة ، كما أبدت حالات من تصلب الدماغ تحسنا ملحوظا .
أهمية العسل في تغذية الأطفال :
أكدت المشاهدات السريرية لعدد كبير من الباحثين القيمة الكبرى لعسل النحل كمادة غذائية ووقائية ممتازة لعضوية الطفل . ولقد تبين لجميع الباحثين أن العسل يزيد الخضاب وعدد الكريات الحمر في دماء الأطفال . وهناك تقادير كثيرة من بلدان العالم ، وحيث تكثر التجارب في حقل تغذية الأطفال وخصوصا بالنسبة لأمراضهم التي تترافق باضطرابات هضمية أو سوء تغذية أو فاقة دموية ، تشير إلى أن العسل حين يدخل في جداول الحمية لهؤلاء الأطفال فهناك تحسن ملحوظ وسريع في حالة الطفل المريض وصحته العامة .
وأثبت غولومب « 1 » ( من معهد دنيبروبتروفسك الطبي ) أن إضافة العسل إلى جدول تغذية الأطفال المرضى ، أدى إلى إسراع شفائهم بشكل ملحوظ علاوة على الزيادة البينة في وزنهم ، وتوضح مقالة لابورد « 2 »
Laborde
كذلك ما للعسل من تأثير ممتاز على تحسن الخط البياني لوزن الطفل . والعسل ، بخاصيته المضادة للجراثيم ، يساعد صغار الأطفال على تجتب الإصابة بالتعفنات المعوية الجرثومية . ويبين إيوريش « 3 » أن الأطفال المصابين بالزحار العصوي والمعالجين بالدي سولفون تغيب عصيات الزحار في برازهم بعد 5 أيام من المعالجة أما إذا أشركت المعالجة بالعسل فإن تلك العصيات تغيب نهائيا من البراز بعد 24 ساعة فقط على بدء المعالجة .
ونظرا لأن تغذية الطفل لم تعد خالصة من لبن الأم ، رغم فائدته للأم والرضيع معا ، فإنّ الأطباء في كل أنحاء العالم ينصحون بالعسل كمادة محلية سواء للحليب أو لصنع أغذية الأطفال من خبيصة أو سميد وغيرها ، وذلك لأنه سكر بسيط يقدم طاقة وافرة وتغذية ممتازة في المرحلة الحرجة من نمو الطفل ، وبسبب غناه بالمواد الحياتية المعدنية
Oligorlemnts
، فإن تجارب ماغني
Magni
وغيرها
هامش
( 1 ) عن إيوريش ( النحلات صيدلانيات مجنحة ) .
( 2 ) عن كتابThe'se Bordeaux.
( 3 ) عن كتابه ( النحلات والطب ) .