عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : أصابني بطن ، فذهب لحمي ، وضعفت عليه ضعفا شديدا ، فألقي في روعي أن آخذ الأرز ، فأغسله ، ثم أقليه وأطحنه ، ثم أجعله حسا ، فنبت عليه لحمي ، وقوي عليه عظمي ، ولا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون : يا أبا عبد اللّه متعنا بما كان يبعث العراقيون إليك ، فنبعث إليهم منه « 1 » .
عن محمد بن مروان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وبه بطن ذريع ، فانصرفت من عنده عشية وأنا من أشفق الناس عليه ، فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به ، فقلت له : جعلت فداك ، فارقتك عشية أمس وبك من العلة ما بك ، فقال : إني أمرت بشيء من الأرز ، فغسل وجفف ودق ، ثم استففته فاشتد بطني « 2 » .
عن يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحب إليّ من الأرز والبنفسج ، إني اشتكيت وجعي ذلك الشديد ، فألهمت أكل الأرز ، فأمرت به ، فغسل وجفف ، ثم قلي وطحن ، فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه ، فأذهب اللّه عني بذلك الوجع « 3 » .
وعنه عليه السّلام قال : ليس يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلا خبز الأرز « 4 » .
وعنه عليه السّلام قال : أطعموا المبطون خبز الأرز ، فما دخل جوف المبطون شيء أنفع منه ، أما إنه يدبغ المعدة ويسل الداء سلا « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 125 ح 9 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 126 ، ح 11 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 122 - 123 ح 1 ، باب 66 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 13 ، ح 2 ، باب 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 13 ، ح 3 ، باب 3 .