الأرز
عن الصادق عليه السّلام قال : نعم الدواء الأرز ، بارد صحيح سليم من كل داء « 1 » .
عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أن رجلا من أصحابه شكا إليه اختلاف البطن ، فأمره أن يتخذ من الأرز سويقا ويشربه ، ففعل فعوفي .
وقال عليه السّلام : مرضت سنتين أو أكثر ، فألهمني اللّه الأرز ، فأمرت به فغسل وجفف ، ثم مس بالنار وطحن ، وجعلت بعضه سويقا ، وبعضه حسا ، واستعملته فبرأت « 2 » .
عن محمد بن إسحاق بن الفيض قال : كنت عند الصادق عليه السّلام ، فجاءه رجل من الشيعة فقال له : يا بن رسول اللّه ، إن ابنتي ذابت ونحل جسمها وطال سقمها ، وبها بطن ذريع .
فقال الصادق عليه السّلام : وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك ، إنما حرم اللّه الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن تطعمها حتى يمسح اللّه ما بها ، لعلك تتوهم أن تخالف لكثرة ما عالجت .
قال : يا ابن رسول اللّه ، وكيف أصنع به ؟ قال :
خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، ثم خذ شحم كليتين طريا واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فالقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 377 ح 3 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 377 ح 4 .