يستعمل مسحوق الأرز في التجميل ، ويدخل في مستحضرات التجميل مع التالك ، أو البزموت ، فيطري الجلد ويمتص العرق . ويستعمل المسحوق كمادات ضد الالتهابات .
الأرز في الطب القديم
حبس البطن : يحبس البطن حبسا معتدلا . الأرز يستعمله جميع الناس في موضع الحاجة إلى حبس البطن بأن يطبخوه كما يطبخ الحندروس .
إلهاب المحرور : يغذو غذاء حسنا ، ويلهب المحرور إذا أكله .
يقلّ عقله للطبيعة : إن طبخ في اللبن الحليب ، ودهن اللوز الحلو والسكر ، قلّ عقله للطبيعة وغذّى غذاء معتدلا حسنا .
إذا أكل بالسكر كان انحداره عن المعدة سريعا ، فإن أراد مريد أن يقلّ يبسه أنقعه في ماء نخالة السميذ ليلة أو ليلتين ، أو في اللبن الحليب ، ثم طبخه بالماء ودهن اللوز الحلو ، فإن كره اللبن ، صيّر مكانه لباب القرطم وماء نخالة السميذ ، وخاصة ماء الأرز أعني طبيخه أن يدبغ المعدة ويعقل الطبيعة ، ويجلو جلاء حسنا .
قروح الأمعاء والمغص : جيد لقروح الأمعاء والمغص ، شربا أو احتقانا به .
زيادة المني : الأرز يزيد في المني ، ويقلّ على آكله البول والنجو والريح .
يطول بقاؤه في المعدة : إذا طبخ بحليب الضأن ، أو بحليب البقر غلظ وطال في المعدة بقاؤه .
يطفئ الحرارة والعطش : الأرز يسخن قليلا ويجفف كثيرا ، وإن طبخ مع السماق عقل البطن ، ومع الرائب يطفئ الحرارة ويسكن العطش ، وذلك بعد جودة طبيخ الأرز نفسه .
إخصاب البدن : إذا طبخ باللبن وأخذ مع السكر ، أخصب البدن وغذى غذاء كثيرا ، وزاد في المني ، ونضارة اللون .
جيد اللذع : متى طبخ حتى يتهرى وصار مثل ماء الشعير وشرب كان جيد اللذع في البطن عن أخلاط مرارية .
ينقي الجلد : إسحاق بن سليمان : الأرز موافق للجراحات الرطبة ، وينقي الجلد من الأوساخ إذا اغتسل به .
السحج : إذا صنع من دقيقه حسو رقيق ، وبولغ في طبيخه مع شحم كلى ماعز ، نفع جدا من إفراط الدواء المسهل ، ومن السحج العارض منه وهو من الأغذية المسمنة .