لكن الباذنجان صالح لذوي المعدة القوية ، والهضم الجيد ، وهو يدر البول ، فينصح بأكله مسلوقا رغم أن السلق يعطيه طعما مرا ، ورائحة غير مقبولة .
والمشوي من الباذنجان جيد للمعدة ، أما المقلو منه يصبح ثقيلا على المعدة .
وينصح بالامتناع عن أكل الباذنجان للمصابين بالسمنة ، والتهاب الكلى ، والمغص المعوي ، وعسر الهضم ، وداء الصرع ، والروماتيزم ، والأطفال ، والنساء الحاملات .
يمتاز قشر الباذنجان بأنه يحوي على كميات قليلة من فيتامين ( أ ) وپيتامين ( ج ) ، ومقادير ضئيلة من الكبريت ، والفوسفور ، والحديد ، والكلس ، والبوتاس ، والبروتئين ، والدسم ، والنشويات .
لذا فالأفضل أن يؤكل الباذنجان بقشره ، ذلك أن الفيتامينات موجودة في القشرة أكثر من اللب .
كذلك يجب أن يؤكل الباذنجان ناضجا جدا لأن الفج منه يحوي سما .
وتمتاز أوراق الباذنجان بأنها تزيل آلام الحروق ، والخراجات ، والبواسير ، والقوباء إذا عمل منها كمادات .
وعليك أن تختار الباذنجان أن تختار منه الثقيل الوزن ، وذا الجلد السوي اللماع ، والجسم الصلب في اللمس .
أما الباذنجان ذو الجلد الكامد ، والجسم الرخز فإنه سئ ، يحدث اضطرابا ونقمة في الأمعاء .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 84
مساهمون: محسن عقيل
ص٨٤