يمكن استعمال العنب على مدار السنة طازجا وعصيرا أو شرابا أو مجففا وهو « الزبيب » .
وقد لاحظ الدكتور « ماكغادن » اختصاصي في العلاج الطبيعي : « إن الإصابة بأمراض السرطان تكاد تكون معدومة في المناطق التي يكثر فيها العنب ، واستنتج أن للعنب أثرا حقيقيا في الوقاية من السرطانات » .
وعصير العنب أغنى من عصير الفريز والبطيخ بالحديد والكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان ، ويحتوي كميات كبيرة من السكريات السهلة الهضم والسريعة الامتصاص .
ونشير إلى أنه من الضروري غسل العنب جيدا قبل تناوله ، لأنه يرش دائما ببعض المواد الكيماوية المضرة بالصحة .
العنب الأسود : مقو ممتاز ، بسبب المادة الملونة فيه . ويعمل بالعنب حمية لتنقية وتنظيف الجسم من السموم والبقايا ، وذلك بفضل خواصه المطهرة والمنظفة والمنعشة ، ويكون ذلك لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع وحسب المقدرة ، على أن لا يؤخذ في خلالها سوى العنب فقط والماء الصافي ، هذه الحمية ضرورية لكل من بلغ الثلاثين وما فوق ومرة في السنة على الأقل .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 73
مساهمون: محسن عقيل
ص٧٣