وقال ديوسقوريدس : إنّ العنب يشفي من الحميات الحارة ، ونزف الدم من الصدر ، والزنطارية ، وأمراض الكبد .
- أمّا عصير العنب فإنه مطهر ، ومدر للبول وضد الحميات .
العنب في الطب الحديث
من أهم وأعظم أنواع الفاكهة على الإطلاق ، ويعتبر غذاء كاملا كالحليب ، ومن العسير علينا أن تحصي كل فوائده حتى أن بعض علماء التغذية يذهب إلى التأكيد بأن في العنب خصائص لا توجد في الحليب . فهو أغنى الفواكه فائدة ومردودا ، وله دور مهم وفعال في بناء الجسم وتقويته والوقاية والعلاج من أمراض كثيرة .
يؤكل على الطبيعة ، عصيرا أو مجففا أو مربيات ويصنع منه الخل ويستخرج من بذره الزيت المفيد ، وأوراقه تؤكل نيئة أو مطبوخة مع الأرز واللحم أو بدونه ( قاطع ) وهي لذيذة جدا .
قيمته ومحتوياته الغذائية : من العسير أن نحصي كل فوائده . فهو أغني الفواكه بالفيتامينات خاصة
A
و
C
وفيتامين
B 6
و
B 2
و
B 1
والتيامين والبوتاسيوم بمعدل 63 % ويحوي : الكالسيوم ، المنغانيز ، الحديد ، والفوسفور ، السيليس والألياف . ومن حيث السكريات فهو في مقدمة الفواكه .
والعنب سريع الهضم ، مغذ جدا ، فعّال في الوقاية من الأمراض خاصة :
حالات سوء الهضم ، والإمساك ، البواسير ، الحصاة الكبدية والبولية والتسمم بالزئبق والرصاص ، السل الرئوي ، الروماتيزم ، ارتفاع ضغط الدم والمصابين بفقر الدم ، والعصبيين ، ونقص الكالسيوم ، والبدينين والالتهابات والدورة الدموية وللرياضيين لاستعادة قواهم ومرونة عضلاتهم .
والعنب مفيد جدا ، من القشرة إلى البذرة ، فالأولى تنظف الأمعاء وتنقي الدم من الحوامض والدهنيات والسموم ، والثانية نصنع منها زيتا ممتازا ومفيدا جدا .
فلا حرج من الإكثار من تناوله ، لكن الاعتدال هو الأفضل .
يقول الدكتور « كارلييه » : من الضروري إعطاء العنب للمصابين بفقر الدم ، وفي طور التفاهة ، وللمتسممين والمرهقين بالعمل » .