فقال عليه السّلام : « ما يمنعك من المبارك الطيّب ؟ ! إسحق السّكّر ، ثم امخضه بالماء ، واشربه على الريق ، وعند المساء » .
قال : ففعلت ، فما عادت إليّ .
2 - عن الصادق عليه السّلام قال : « من حمّ فشرب في تلك الليلة وزن درهمين من بزر القطون أو ثلاثة ، أمن من البرسام في تلك الليلة » .
3 - عن محمد بن خالد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحمى تخرج في ثلاث : في العرق ، والبطن ، والقيء » .
4 - عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : « حمّى ليلة كفّارة سنة ؛ وذلك لأنّ ألمها في الجسد يبقى » .
5 - عن سفيان بن السمط قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الثوب النقي يكبت العدو ، والدهن يذهب بالبؤس ، والمشط للرأس يذهب بالوباء » .
قال : قلت : وما الوباء ؟
قال : « الحمى ، والمشط للّحية يشدّ الأضراس » .
6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنّها ترد ورودا » .
7 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لرجل : « بأيّ شيء تعالجون محمومكم إذا حمّ ؟ » .
قال : أصلحك اللّه بهذه الأدوية المرّة : بسفايج والغافث « 1 » وما أشبهه .
فقال : « سبحان اللّه الذي يقدر أن يبرى بالمرّ يقدر أن يبرى بالحلو » ! ، ثم قال : « إذا حمّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكّرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة ، فإذا كان في الغداة صبّ عليها الماء ومرسه « 2 » بيده ثم شربه ، فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكّرة
هامش
( 1 ) عن مجمع البحرين : البسفايج : دواء معروف مسهل السوداء ، والغافث أيضا معروف عند الأطباء هو : من الحشائش الشائكة ، له ورق كورق الشهد .
( 2 ) مرست التمر وغيره في الماء ، إذا أنقعته .