أخرى فصارت سكّرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكّرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا » .
8 - عن علي بن أحمد بن أيثم ، عن بعض أصحابنا ، قال : حمّ بعض أصحابنا ، فوصف له المتطبّبون الغافث فسقيناه ، فلم ينتفع به ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « ما جعل اللّه في شيء من المرّ شفاء » ، ( الحديث ) .
9 - عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقال لي : « ما لي أراك شاحب الوجه ؟ » قلت : إنّ بي حمّى الربع يا سيدي !
فقال عليه السّلام : « أين أنت عن المبارك الطيب ؟ إسحق السكّر ، ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء » .
قال : ففعلت ذلك ، فما عادت الحمّى بعد .
10 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من داء إلّا وهو سارع إلى الجسد « 1 » ينتظر متى يؤمر به فيأخذه » .
وفي رواية أخرى : « إلّا الحمّى فإنّها تريد ورودا » .
11 - عن أسامة الشحّام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما اختار جدّنا صلوات اللّه عليه للحمّى إلّا وزن عشر دراهم سكّر بماء بارد على الريق » .
12 - عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، قال : سمعت الباقر عليه السّلام يقول : « إخراج الحمّى في ثلاثة أشياء : في القيء ، وفي العرق ، وفي إسهال البطن » .
13 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « صبّوا على المحموم الماء البارد ؛ فإنّه يطفى حرّها » .
14 - عن الصادق عليه السّلام ، قال : « الماء البارد يطفى الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويذيب الطعام في المعدة ، ويذهب بالحمى » .
15 - عن الرضا عليه السّلام قال : « الماء الساخن إذا غليته سبع غليات ، وقلبته من إناء إلى إناء ، فهو يذهب بالحمّى ، وينزل القوّة في الساقين والقدمين » .
هامش
( 1 ) أي له طريق إليه ، والمراد أن غالب الأدواء لها مادة في الجسد تشتد ذلك حتى ترد عليه بإذن اللّه . وفي بعض النسخ ( يسارع ) .