الحمّى « 1 » ، فضلها ، حالها ، وطرق علاجها
عن العلاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : حمّى ليلة كفّارة سنة « 2 » .
الفقه المنسوب للإمام الرضا : قال العالم عليه السّلام : حمّى يوم كفارة ستين سنة ، إذا قبلها بقبولها .
قيل : وما قبولها ؟
قال : أن يحمد اللّه ويشكره ، ويشكو إليه ولا يشكوه ، وإذا سئل عن خبره قال خيرا « 3 » .
وفيه : قال العالم عليه السّلام : كلّ علّة تسارع في الجسم ، ينتظر أن يؤمر فيأخذ ، إلّا الحمّى فإنّها ترد ورودا « 4 » .
مكارم الأخلاق : عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : إنّا أهل بيت لا نتداوى إلّا بإفاضة الماء البارد للحمّى ، وأكل التفاح « 5 » .
عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال لي :
إنّي لموعوك « 6 » منذ سبعة أشهر ، ولقد وعك ابني اثني عشر شهرا ، وهي
هامش
( 1 ) قال في ضوء الشهاب : الحمّى عبارة عن التهاب الحرارة على البدن البحار : 62 / 104 .
( 2 ) التمحيص : 42 ، ح 45 ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 62 ، ح 40 .
( 3 ) الفقه : 340 ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 69 ، ح 6 .
( 4 ) الفقه : 341 ، عنه البحار : 62 / 261 ، ح 6 . ومستدرك الوسائل : 2 / 64 ، ح 49 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 173 ، عنه البحار : 66 / 177 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 398 ، ح 4 .
( 6 ) الوعك : الحمّى ، وقيل : ألمها ، وقيل : أذى الحمّى ووجعها في البدن ، والموعوك :
المحموم : راجع لسان العرب : 10 / 514 .