الدّهن
عن المسائل والكافي بإسنادهما إلى علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليه السّلام قال : سألته عن المسك في الدهن ، أيصلح ؟ قال :
إنّي لأضعه في الدهن ، ولا بأس « 1 » « 2 » .
الدهن في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام
وفيه فضل كثير وأوامر أكيدة ، وقد ورد أن الدهن يذهب بالسوء والبؤس ، ويليّن البشرة ، ويرزن الدماغ ويزيد فيه ، ويسهل مجاري الماء ، ويذهب القشف « 3 » - وهو قذر الجلد - ورثاثة الهيئة ، وسوء الحال ، ويسفر اللون ويكشفه ، ويظهر الغنى ، ويذهب بالداء من الرأس والعينين .
ويتأكّد استحبابه في الليل ، فإن دهن الليل يجري في العروق ، ويربّي البشرة ، ويبيض الوجه .
ويستحب للمرأة إدمان الأدهان والإكثار منه « 4 » ويكره ذلك للرجل ، بل
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 515 ح 8 ، المسائل : 176 ح 318 .
( 2 ) يؤيد ذلك ويبين على مزج المسك والدهن ما قاله الشيخ الرئيس ابن سينا في الأدوية القلبية : 276 : ويعدّل حرّه أي المسك - بالكافور ويبسه بالأدهان المرطبة مثل دهن البنفسج والورد .
( 3 ) القشف : قذر الجلد ، ورثاثة الهيئة ، وسوء الحال ، ورجل قشف . ككتف - لوحته الشمس أو الفقر فتغير . مجمع البحرين .
( 4 ) لم أجد رواية تشير إلى الاستحباب وإنما توجد رواية في الكافي : 6 / 520 باب كراهية إدمان الدهن برقم 1 بسنده عن أبي عبد اللّه 5 قال : لا يدهّن الرجل كل يوم ، يرى الرجل شعثا لا يرى متزلّقا كأنّه امرأة .