قال : لا بأس « 1 » .
المسك في الطب القديم
أجوده بسبب معدنه التبتي ، وقيل بل الصيني ، ثم الجرجيري ، ثم الهندي البحري ، ومن جهة الرعي ، ثم قرون ما يرعى البهمنين والسنبل ، ثم المرّ .
وأجوده من جهة لونه ورائحته الفقّاحي الأصفر .
حار يابس في الثانية ، ويبسه عند بعضهم أرجح .
لطيف مقوّ يبخر إذا وقع في الطبيخ .
إذا أسعط بالمسك مع زعفران وقليل كافور نفع الصداع البارد ووحده أيضا لما فيه من التحلّل والقوّة ، وهو مقوّ للدماغ المعتدل .
يقوّي العين وينشّف رطوباتها ويجلو البياض الرقيق .
يقوّي القلب ويفرّح ، وينفع من الخفقان .
ترياق السموم وخصوصا البيش .
هامش
( 1 ) المشائل : 176 ح 317 ، عنه البحار : 10 / 280 ، وج 66 / 309 ح 3 .