المسك « 1 »
عن نوح ابن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال :
كان يرى وبيص « 2 » المسك في مفرق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » .
مسائل علي بن جعفر : عن أخيه أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سألته عن المسك والعنبر ، يصلح في الدهن ؟
قال : إنّي لأضعه في الدهن ، ولا بأس « 4 » .
عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب ، يجعل في الطعام ؟
هامش
( 1 ) المسك إفراز غزال يسمّى ( غزال المسك ) يفرزه الذكر عند نضوج قوّته الجنسيّة ، ويستمر في إفرازه إلى أن يبلغ شيخوخته ، ويكون في كيس غشائي ، يعيش هذا الغزال في أواسط آسيا كالتبت والهند ومنغوليا والصين . وذكر له الأطباء فوائد كثيرة ، ويستعمل الآن مع العنبر مقوّيا جنسيا .
وهو حار يابس في الثالثة ، يعدّل حرّه بالكافور ، ويبسه بالأدهان المرطبة مثل : دهن البنفسج والورد .
راجع : فردوس الحكمة : 397 ، مروج الذهب : 1 / 179 - 181 ، القانون : 1 / 360 ، الأدوية القلبيّة : 276 ، المنصوري : 677 ، الطب من الكتاب والسنّة : 162 ، الجامع لمفردات الأدوية : 4 / 155 - 157 ، إحياء التذكرة : 586 ، قاموس التداوي بالأعشاب :
283 .
( 2 ) الوبيص : البريق . انظر الصحاح : 3 / 1060 ، النهاية : 5 / 146 ، وبص .
( 3 ) الكافي : 6 / 515 ، ح 7 .
( 4 ) المسائل : 176 ، ح 318 ، الكافي : 6 / 515 ، ح 8 .