الطيب « 1 »
نوادر الراوندي : بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
ليتطيّب أحدكم يوم الجمعة ، ولو كان من قارورة امرأته « 2 » .
الجعفريات : بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ، قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
طيب الرجل ما خفي لونه وظهر ريحه .
وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه « 3 » .
التطيب في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام
فقد ورد أنه من سنن المرسلين ، وأخلاق الأنبياء عليهم السّلام وأنّ الملائكة تستنشق ريح الطّيب من المؤمن .
وأنّه يشدّ القلب ، ويسمّن البدن ، ويزيل الغمّ ، ويزيد في الجماع .
ولولا إلّا اختيار النبي الأكرم عليه السّلام له من الدنيا لكفاه شرفا وفضلا .
وورد أنّه لا ينبغي ترك استعماله كلّ يوم ، فإن لم يقدر فيوم ويوم لا ، فإن لم يقدر ففي كلّ جمعة ، ولا يدع ذلك .
هامش
( 1 ) قال ابن سينا في دفع المضار الكلّية عن الأبدان الإنسانية : كلّ الطيب بما هو طيب ومشموم ، فإنّه نافع للدماغ والقلب .
وانظر المنصوري في الطب : 158 .
( 2 ) النوادر : 46 .
( 3 ) الجعفريات : 31 ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 422 ، ح 1 .