إزالة شعر العانة ، فإنّها سنّة مؤكّدة . وورد النّهي عن إطالته لأنّ الشيطان يتّخذه مخبأ يستتر به .
وأنّ السنّة في ذلك طلي النّورة في كلّ أسبوع ، فإن لم يمكن ففي كلّ خمسة عشر يوما ، وأنّ من أتت عليه عشرون يوما فليستدن على اللّه عزّ وجلّ وليتنوّر .
وأنّ من تركه أكثر من شهر فلا صلاة له . وأنّ من أتت عليه أربعون يوما ولم يتنوّر فليس بمؤمن ، ولا مسلم ، ولا كرامة .
وأنّ من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما .
وأنّه لا يحل لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر أن تدع منها فوق عشرين يوما .
ويستحبّ إكثار طلي النّورة في الصّيف ، فإنّ طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء .
وظاهر جملة من الأخبار استحباب الطلي ولو بعد يومين .
وورد أنّ طول شعر الجسد يقطع ماء الصّلب ، ويرخي المفاصل ، ويورث الضعف والكسل ، وأنّ إزالة شعر الجسد بالنّورة من أخلاق الأنبياء .
وأنّها تزيد ماء الصلب ، وتقوّي البدن ، وتزيد في شحم الكليتين ، وتسمّن البدن .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 592
مساهمون: محسن عقيل
ص٥٩٢