عن الكافي عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال :
قلت له :
إن أذنت لي حدّثتك بحديث عن أبي بصير عن جدّك أنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في الماء البارد ، وثوب على جسده ، يراوح بينهما . .
فقال : ما وجدنا لها - أي الحمّى - عندنا دواء إلّا الدعاء والماء البارد « 1 » .
عن رجال الكشي ، عن علي بن أبي حمزة أنّه أصيب بحمّى ، فذهب عقله قال : أرسل إليّ أبو الحسن عليه السّلام بقدح فيه ماء ، فقال الرسول : يقول لك أبو الحسن :
إشرب هذا الماء ، فإنّ فيه شفاءك إن شاء اللّه ، فبرئ « 2 » .
الماء عين الحياة
إن السوائل تكوّن ثلثي وزن الإنسان ، ومن الضروري تناول كمية كافية من الماء لحسن عمل الأعضاء ، لأن تبخر أو فقدان كمية ولو بسيطة من الماء من جسم الإنسان ، يمكن أن تكون لها نتائج سيئة على الصحة العامة .
إنّ خطر تبخر وفقدان الماء من الجسم يزيد مع التقدم في العمر بعدة أسباب منها :
- نقصان الشعور بالعطش ، المثالي هو الاعتياد منذ الصغر على شرب الماء أثناء النهار بكميات كافية .
- بعض الأشخاص يمتنعون عن الشرب للإقلال من التبول خاصة أثناء الليل .
هامش
( 1 ) الكافي 8 / 109 ح 78 ، عنه البحار : 62 / 102 ح 31 .
( 2 ) رجال الكشي : 445 ح 838 .