بفمه ، فقال : تكرع ككرع البهيمة ! إشرب بيديك ، فإنهما من أطيب آنيتكم .
بإسناده إلى موسى بن جعفر عليه السّلام ( مثله ) « 1 » .
وفيه بهذا الإسناد : عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه : يا علي ، إشرب الماء قائما ، فإنه أقوى لكل وأصح .
عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام في الرجل يشرب الماء وهو قائم .
قال : لا بأس في ذلك « 2 » .
عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن « 3 » 5 ، قال :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على عائشة وقد وضعت قمقمتها « 4 » على الشمس ، فقال : يا حميراء ، ما هذا ؟
قالت : أغسل رأسي وجسدي .
قال : لا تعودي ، فإنه يورث البرص « 5 » .
عن مكارم الأخلاق ، وفيه : إنّا أهل بيت لا نتداوى إلّا بإفاضة الماء البارد للحمى ، وأكل التفاح « 6 » .
هامش
( 1 ) الجعفريات : 162 ، عنه مستدرك الوسائل : 17 / 16 ح 1 . النوادر : 48 .
( 2 ) الجعفريات : 162 ، عنه مستدرك الوسائل : 17 / 8 ح 1 . النوادر : 48 .
( 3 ) قال الشيخ الصدوق رحمه اللّه : أبو الحسن صاحب هذا الحديث يجوز أن يكون الرضا ويجوز أن يكون موسى بن جعفر عليهما السلام لأن إبراهيم بن عبد الحميد قد لقيهما جميعا ، وهذا الحديث من المراسيل .
( 4 ) القمقم : ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره ، ويكون ضيّق الرأس .
( 5 ) العيون : 2 / 82 ح 18 .
( 6 ) مكارم الأخلاق 173 ، عنه البحار : 66 / 177 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 398 .