والحليب مضاد ممتاز للتسمم ويبطل مفعوله ، وبالتالي يعطى للأولاد في حالة التسمم كمية كبيرة من الحليب بانتظار وصول الطبيب .
أما الحليب الرائب ( لبن ، لبنة ) فإنه غذاء ممتاز . والسبب الرئيسي لطول أعمار المسنين البلغار والروس . هو تناولهم باستمرار ويوميا اللبن ، دون إضافة الملح له . لكن يجب الانتباه ، فالزيادة قد تؤدي إلى نقص الكلس بسبب الحوامض التي يحتويها ، ويجب أن نعرف بأن الزيادة عدو الجودة .
أما اللبن الحاضر ، المضاف إليه العطور والملونات ، فلا ينصح به بتاتا ، لأن هذه الإضافات الملونة سبب مهم للسرطانات على اختلافها .
من الأفضل والصحي إذا أن نستعمل ، للأولاد أو للكبار ألبانا وأجبانا بيضاء ، ويمكن أن نضيف إليها في البيت ، وطازجا أي عصير فاكهة أو الفينيل أو الكاكاو أو المربيات البيتية الطازجة .
والأهمية الغذائية لهذه المجموعة من الأطعمة تكمن في :
- غناها بالبروتيين المركب من 8 حوامض أمينية أساسية :
- 5 ، 3 % في الحليب .
- من 18 إلى 25 % في الأجبان .
- غناها بفيتامين :
A
و
D
الموجود خاصة في المواد الدهنية للحليب ، وفيتامين
B 2
وريبوفلافين . وكلها تذوب في الماء .
إن فيتامين
D
وحده فقط يضاف إلى حليب الأكل ، كما أصبح يضاف إليه الآن الكالسيوم .
- إنها مصدر مهم للكالسيوم والفوسفور .
- افتقارها إلى الألياف والحديد وفيتامين
C
.
- احتواؤها السكريات 9 ، 4 % ، وهذه قليلة في الأجبان لأنها تذوب في الماء الذي يخرج منها .
- دهون الحليب ومشتقاته هي : 5 ، 3 % في الحليب الكامل وتصل حتى 32 و 45 % في الأجبان . وهذه الدهون هي مشبعة كما تحوي على الكولسترول بمعدل 34 ملغ في الكوب الواحد أي 250 مليليتر .