قلت : آكل ما كان في البيت .
فقال : « عليك بالثريد : فإنّ فيه بركة ؛ فإن لم يكن لحم فالخل والزيت » .
5 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « عليكم بالثريد فإني لم أجد شيئا . . . أرفق منه » .
6 - عن غياث بن إبراهيم يرفعه ، قال : « لا تأكلوا رأس الثريد وكلوا من حولها ، فإن البركة في رأسها » .
7 - عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالمائدة ، فأتي بثريد ولحم ، فدعا بزيت فصبّه على اللحم ، فأكلت معه .
8 - عن سلمة بن محرز ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « عليك بالثريد ، فإني لم أجد شيئا أوفق منه » .
9 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « الثريد طعام العرب » .
10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « اللهم بارك لأمتي في الثرد والثريد » .
قال جعفر : الثرد : ما صغر ، والثريد : ما كبر .
11 - عن الحسن بن علوان ، عن جعفر ، عن آبائه عليه السّلام : « أن عليّا عليه السّلام كان يؤتى بغلّة له من ماله بينبع ، فيصنع له من الطعام يثرد له الخبز والزيت وتمر العجوة ، فيجعل له من ثريد ، ويطعم الناس الخبز واللحم » .
الثريد :
وأما الخبز المنقع ، أعني النقيع بالماء الذي يسمى الثريد ، فكثير النفخ ، مضعف للمعدة ، مطلق للبطن ، لا يحتمله إلا أصحاب الأمزاج الملتهبة الحارة .
ففي الأحوال والأزمان الحارة ، وإذا أخذ في انحطاط الحميات الحارة ، فإنه يطفئ تطفئة عجيبة ، ويطلق البطن .
فأما سائر الناس الأصحاء ، وخاصة المبردون والذين يعتريهم النفخ والرياح ، فلا ينبغي أن يتعرضوا له .