الهليلج « 1 »
عن طب الأئمة ، عن الرضا ، عن أبيه عليه السّلام أنه اشتكى فجاءه المترفّعون بالأدوية - يعني الأطباء - فجعلوا يصفون ، له العجائب ، فقال :
أين يذهب بكم ؟ ! اقتصروا على سيّد هذه الأدوية : الهليج ، والرازيانج ، والسكر « 2 » « 3 » .
خصائصه الفعالة
تحتوي الثمار على مواد صابونية
Saponins
كما تحتوي البذور على زيت أصفر اللون عديم الطعم بنسبة تصل إلى حوالي 43 %
من الناحية الطبية فقد استعملت بذور وثمار وقلف وأوراق النبات كملين
هامش
( 1 ) هو ثمر لشجرة ذات فروع كثيرة ، أوراقها متعاقبة ومتقاربة ، مجتمعة على هيئة كالمظلة ، وأزهارها سنبلية الشكل ، تخلف ثمرا بيضويا منضغطا ، شحمي التركيب ، عطري الرائحة ، في وسطه نواة كبيرة .
وهو أصناف كثيرة ، ويعرف بأسماء عديدة منها : اطريفل ، أرد ، بليلج .
( 2 ) ذكرت فوائد هذه المواد كلا على حدة ، وبينت في باب الرازيانج أنها دواء مركب لعلاج الحمى ، وعلة خلط الهليلج مع مواد أخرى كالسكر هي لمنع شدة قبضه ، كما فسر ذلك ابن ماسويه . الجامع : 4 / 197 .
وقال ابن سينا في الهليلج الكابلي : أنه ينفع من الحميات العتيقة . القانون : 1 / 298 .
( 3 ) طب الأئمة : 50 من باب صفة الحمى وطرق علاجها . عنه البحار : 62 / 99 ح 1 ، مستدرك الوسائل : 16 / 442 ح 2 .