الورد
عن جامع الأحاديث ، عنه عليه السّلام ، عن جده صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال :
رائحة الملائكة رائحة الورد ، ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء رائحة السفرجل والآس والورد « 1 » .
ما يزال الورد متربعا على عرش مملكة الزهور
ما يزال الورد متربعا على عرش مملكة الزهور وما يزال الناس يمتدحونه منذ أقدم العصور . مع ذلك فهذا النبات ثمينا من الناحية الطبية إلا عندما تسقط تويجاته الخملية وتظهر ثماره التي تبلغ حجم حبات الكرز .
تحتوي ثمار الورد على كميات من فيتامين ج
« C »
لا تعرف مقاديرها ، ويرى بعض الأعشابيين أن ثمار الورد من أفضل مصادر هذا الفيتامين الطبيعية ، بينما يسخر بعض العلماء من هذه المزاعم ويدعون أنه على الأقل يجب تناول حوالي 12 فنجانا من عصير الثمار يوميا للحصول على ما يكفي من هذا الفيتامين ، ويجب زيادة هذا المقدار من أجل معالجة الرشح والأنفلونزا .
يمكن أن يكون الورد مفيدا في معالجة الرشح والأنفلونزا رغم مبالغة الأعشابيين في ذلك .
زهور طبية
كانت الورود والزهور التي يفضلها قدماء المصريين الذين كانوا يستخدمون البتلات العطرة كمزيل للرائحة وماء الورد كعطر .
هامش
( 1 ) البحار ج 66 ص 177 ح 39 ، ومستدرك الوسائل : 1 434 ح 3 ، وج 16 / 400 ح 5 .