الزنبق « 1 »
عن الكافي بإساده إلى علي بن جعفر ، قال : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يستعط بالشليثا وبالزنبق الشديد الحرّ خسفيه .
ذكرت ذلك لبعض المتطببين ، فذكر أنه جيد للجماع « 2 » .
الزنبق في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ليس من شيء من الأدهان أنفع للجسد من دهن الزنبق ؛ إنّ فيه لمنافع كثيرة وشفاء من سبعين داء » .
2 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « عليكم بالكيس ، فتدهنوا به ؛ فإن فيه شفاء من سبعين داء » .
قلنا : يا ابن رسول اللّه ! وما الكيس ؟
قال : « الزنبق » يعني : الرازقي .
هامش
( 1 ) قال الفيروزآبادي : الزنبق . كجعفر - دهن الياسمين القاموس : 3 / 250 . وقال ابن منظور في لسان العرب : 10 / 146 : خصصه الأزهري بالعراق ، قال : وأهل العراق يقولون لدهن الياسمين : دهن الزنبق .
وقال ابن البيطار في جامعه : 2 / 108 : يربى السمسم بنوار . أي زهر - الياسمين الأبيض ثم يعتصر منه دهن يقال له : الزنبق .
وهو حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة والشقيقة الباردة والصداع البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الأنف منه ، وإذا تمرخ به جلب العرق وحلل الإعياء ونفع من وجع المفاصل .
راجع إحياء التذكرة : 339 و 381 وقاموس التداوي بالأعشاب : 113 .
( 2 ) الكافي : 6 / 524 ح 2 .