الريحان
عن أمالي الشيخ الصدوق ، قال عليه السّلام :
لا تتخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان ، فإنهما يهيجان عرق الجذام « 1 » .
عن مكارم الأخلاق ، عن الكاظم عليه السّلام قال : قال رسول اللّه :
نعم الريحان المرزنجوش ، ينبت تحت ساقي العرش ، وماؤه شفاء العين « 2 » .
الوصف النباتي والموطن الأصلي لنبات الريحان
نبات الريحان الحلو شجيري صغير أو شبه شجيري قليلا حسب أنواعه وأصناف يزرع في الحدائق كنبات زينة ، والنبات مغطى بزغب ناعم ، والأوراق بسيطة معنقة بيضاوية حافتها كاملة ، وأزهارها متجمعة في نورات مكتظة ، والأزهار بيضاء أو محمرة قليلا ، وموطنة الهند وأفريقيا ، وقد استعمل كتابل منذ قرون طويلة ، ويسمى « حبق » ، أو « حبق معروف » ، أو بادروج » ، أو « حمام » ، أو « حبق نبطي » .
المكونات الفعالة
تستعمل الأوراق والنبات بأكمله طبيا ، حيث تحتوي على زيت الريحان .
ويحتوي زيت الريحان الحلو على « الأوسيمين »
( Ocimene )
، كما يحتوي زيت
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 320 ح 2 ، المحاسن : 564 ح 966 ، الخصال : 63 ح 94 ، العلل :
533 ح 1 ، عنها البحار : 66 / 437 ح 3 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 45 ، عنه البحار : 6 ، / 147 .