المائي للاسيتات في وسط حمضي بوجه عام مكونا كحولات وأحماض ، وكان التحليل المائي واضحا في حالة زيت الريحان الأبيض والكافوري بينما يحدث الانحلال إلى الكين في حالة زيت الريحان الأحمر .
2 - الأستلة بواسطة اسيتيك انهزريد والبيريدين في 80 م أسرع منها في حالة أسيتيك انهزريد في وجود خلات الصوديوم ولا يحدث انحلال بدرجة ملحوظة في الطريقتين .
3 - لا تعتبر أستلة زيت الريحان الأبيض والأحمر بواسطة حمض الخليك في درجة حرارة الغرفة طريقة عملية لأنها تحتاج إلى 180 يوم للأستلة الكاملة في وجود اليريدين كعامل لمسي .
4 - لا تؤدى طرية اسيتيل كلوريد في حرارة الغرفة إلى تفاعل كامل في فترة الساعة التي يجري فيها التفاعل . ويكون التفاعل كاملا في 11 يوم .
5 - أجريت التجربة على أربعة مجموعات من حيوانات التجارب ( ثمانون فأرا ) بواقع كل مجموعة عشرون فأرا حيث عوملت المجموعة الأولى حقنا في الغشاء البريتوني بالمبيد
D . D . T
بتركيز واحد مليجرام / اللتر وحقنت المجموعة الثانية بأحد مشتقات الأفيون بتركيز واحد مليجرام / لتر ، وكما حقنت المجموعة الثالثة بمستخلص نيكوتين السجائر بتركيز واحد مليجرام / لتر وتركت المجموعة الرابعة للمقارنة .
6 - فحصت الحيوانات بعد ستة أسابيع من الحقن بأخذ عينات من كبد الحيوانات للمجموعات الأربعة بالميكروسكوب الألكتروني ، ولوحظ أن تغير وبداية تليف كبد الحيوانات في المجموعات الثلاث واحد بالمقارنة .
7 - تم حقن حيوانات التجربة بواقع حقنة 1 ، 0 مللتر للحيوان الواحد يوميا ولمدة أسبوعين بما فيها مجموعة المقارنة .
8 - بعد اللحص لعينات الكبد بالميكروسكوب الألكتروني للمجموعات الأربعة تبين تحسن كبير في عينات الكبد وزالت البثور الموجودة بالكبد وزاد النشاط الهرموني للحيوانات بصفة عامة .
9 - ويتضح من هذه النتائج أنه يمكن استخدام مستخلص زيت الريحان في علاج أمراض الكبد وزيادة النشاط الهرموني .