الأفضل ، فيزرعونه بالقمح ، فيأخذ هو من محصوله حاجته ويبيع الآخرين ما يحتاجونه ، وهكذا يعم القمح الصالح للبرعمة سائر القطر بأسعار شعبية .
ج - أن يقوم أحد المصانع الغذائية تحت إشراف وزارة الصحة بمعالجة القمح المبرعم بما يجففه دون تلف فيتاميناته وأحماضه ، فيوزعه في عبوات بلاستيكية جاهزة للأكل . وذلك على نسق ما يجري اليوم في الدول الغربية . وقد أهداني صديق عبوة مبرعمة مستوردة من السعودية سعة نصف كغ بأسعار مرتفعة لوجبة يومية مقدارها ملعقة واحدة .
د - وتعميما لمكافحة التلوث الغذائي العام على أوسع نطاق مستطاع ، يزرع كل مزارع ما تحتاجه أسرته من الخضار والحبوب في مساحات محددة بلا أسمدة كيماوية ، بل بالأسمدة العضوية ، وكذلك الأمر بصدد ما تحتاجه من الفواكه .
وحبذا لو يستطيع إنتاج ما تحتاجه من البيض والدواجن بالأغذية الطبيعية وبلا هرمنة .
3 - حول سلامة حبة القمح :
أ - يجب أن تكون مستكملة شروط نضجها وغير ( مسوّسة ) ويظهر ذلك عند برعمتها . فإذا لم يتبرعم عشر القمح فإنه لا يكون صالحا للأكل ويجب استبداله . وأن تكون غير مقشورة كشرط للبرعمة .
ب - إذا صدر عن القمح المبرعم رائحة ( تعفن ) سواء قبل وضعه في البراد أو بعده ، فيجب عدم تناوله مما يستدعي شم قطرميز القمح قبل كل وجبة .
ثانيا - كيف نبرعم القمح ؟
تمهيد :
لما كان القمح يؤكل أصولا خلال أربعة أيام ، ويمكن تمديدها يوما خامسا ، ولما كانت الكمية التي تؤخذ عادة تراوح بين ( 2 - 6 ) ملاعق ( معرّمة ) فإن الحاجة اليومية منه يبلغ حجمها بين نصف كباية إلى كباية ( معرّمة ) . وتزاد هذه الكمية بنسبة عدد الأفراد الذين يتناولونه . أما كيفية البرعمة فهي تختلف في الصيف عنها في الشتاء .
كيف نبرعم القمح صيفا :
1 - ننقي الكمية المطلوبة ونغسلها جيدا بالماء . ثم نضعها في وعاء مناسب لكميتها ، ونغمرها بضعف حجمها من الماء وذلك في المساء قطعا بين الساعة ( 6 )