- ماء الكزبرة إذا خلط بالإسفيذاج أو الخل ، ودهن الورد ، ولطخ على الأورام الحارة الملتهبة الظاهرة في الجلد نفع منها .
- الإكثار من عصارتها قاتل بالتبريد ، وخاصتها النفع من البثر الطاهرة في الفم واللسان ، إذا تمضمض من مائها ودلكت به .
- الكزبرة اليابسة إن قليت عقلت البطن ، وقطعت الدم شربا وذرورا على موضع النزف .
- الكزبرة الرطبة حارة ، تعقل البطن ، وتسكن الجشاء الحامض إذا أكلت في آخر الطعام ، وتجلب النوم .
- إذا نقعت الكزبرة اليابسة وشرب ماؤها بسكّر قطع الإنعاظ ، ويبس المني ، وكذلك إذا استفت مع السكر .
- وعصارة الكزبرة إذا قطرت في العين مع لبن امرأة سكنت الضربان الشديد .
- إذا ضمدت العين بورقها قطع انصباب المواد إليها .
قال أبقراط :
إنّ في الكزبرة حرارة وبرودة ، وهي تزيل روائح البصل والثوم إن مضغت رطبة ويابسة .
الكزبرة في الطب الحديث
- ثبت عن الأطباء أن الكزبرة هاضمة ، ومقوية ، وطاردة للرياح ، ومضادة للتشنج ، والصداع .
- الكزبرة تنفع من ضغط الدم ، وتصلب الشرايين لأنها تحوي على اليود ، وتجعل امتصاص الكحول في الجسم بطيئا .
- يفيد منقوع ( 30 غ ) من الكزبرة في ليتر ماء ضد عسر الهضم ، وتوسع المعدة .
- تدخل الكزبرة تابلا في أكثر المآكل ، وهي تستعمل خضراء ويابسة .