الكزبرة
عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال :
تسعة يورثن النسيان ، منها : الكزبرة « 1 » .
عن أبي الحسن عليه السّلام قال : أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان « 2 » .
الكزبرة في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - المسعودي قال : حدثنا الحسن بن خالد قال : كتبت امرأة إلى الرضا عليه السّلام تشكو إليه دوام الدم بها ؟
فكتب إليها : « تأخذين إن شاء اللّه كفا من كزبرة ، ومثله سماقا ، فانقعبه ليلة تحت النجوم ، ثم اغليه بالنار في خزفة ، فاشربي منه قدر سكرجة ، يقطع عنك الدم إلّا في أوان الحيض » .
الكزبرة علاج سماوي :
بعد أن أجبر اليهود الجائعون على العيش في التيه في شبه صحراء سيناء وذلك بعد خروجهم من مصر أرسل لهم اللّه غذاء عجيبا يشبه طعمه طعم الكزبرة ، وذلك حسبما يروي الكتاب المقدس . مع ذلك ، لا يمكننا أبدا معرفة هل كان للمنّ التي أرسلها اللّه المزايا العلاجية ذاتها التي تتمتع بها الكزبرة ، إذ أن هذا النبات الذي يتميز بطعم الفلفل وبمزيج من عطور القويسة
Sauge
والحمضيات قد
هامش
( 1 ) الخصال : 422 ح 22 و 23 . ومكارم الأخلاق : 438 ، ومن لا يحضره الفقيه : 4 / 361 ، ودعوات الراوندي : 160 .
( 2 ) الكافي : 6 / 366 ح 1 ، عنه البحار : 66 / 245 ح 1 .