أضاف الأعشابيون الأوائل في أمريكا الكزبرة إلى النباتات الملينة المرة كالنبق المسهل ، وذلك بغية منحها طعما أفضل وتعديل آثارها الشديدة .
التحضير والمقادير
ربما لا تكون الكزبرة أقوى منشط هضمي معروف ، ولكن طعمها اللذيذ جعلها تستحق المذاق . إذا أردتم الحصول على نكهة القويسة والحمضيات .
ضعوا ملعقة صغيرة من بذورها المطحونة في فنجان من الماء الغالي ، يترك المزيج منقوعا لمدة خمس دقائق ثم يشرب قبل أو بعد الوجبات بمعدل 3 فناجين يوميا .
يمكن أن يعطى نقيع الكزبرة الخفيف بحذر للأطفال دون الثانية من العمر ، أما الأطفال الأكبر عمرا ، والأشخاص فوق الخامسة والستين فعليهم البدء بمستحضرات خفيفة ثم زيادة الجرعة عند الحاجة . بالنسبة لاستعمال الكزبرة خارجيا ، برش مسحوقها على الجروح والخدوش بعد تنظيفها جيدا .
تحذيرات
أدرجت إدارة الغذاء والدواء الكزبرة في عداد النباتات التي ليس لها أي خطر ، يمكن للنساء المعافيات وغير الحوامل وغير المرضعات استخدامها دون خوف شريطة التقيد بالجرعات المحددة .
لا يجب استهلاك الكزبرة لأغراض علاجية إلا بعد موافقة الطبيب ، أما إذا أحدثت بعض الاضطرابات الخفيفة كآلام المعدة أو الإسهال عليكم الإقلال منها أو التوقف عن تناولها .
استشيروا طبيبكم في حال حدوث آثار غير مرغوبة أو إذا استمرت الأعراض لمدة أسبوعين بعد بداية العلاج .
الكزبرة في الطب العربي القديم
قال عبد اللّه بن البيطار المغربي :
- الكزبرة مركبة من قوى متضادة ، إذا ضمدت مع الخبز أو السويق على الحمرة أو النملة أبرأتها .
- وبزرها إذ شرب منه شيء كثير خلط الذهن ، وينبغي أن يحرز من إدمانه ، ومن الاستكثار منه .