السلق
المحاسن : عن محمد بن عبد الحميد العطار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال :
نعم البقلة السلق « 1 » .
عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن بعض الحضينيين ، عن أبي الحسن عليه السّلام أن السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم « 2 » مثل ورق السلق « 3 » .
السلق في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - قال الرضا عليه السّلام : « عليكم بالسلق ؛ فإنه ينبت على شاطىء نهر في
هامش
( 1 ) المحاسن : 520 ح 726 ، عنه البحار : 66 / 217 ح 8 . الكافي : 6 / 369 ح 2 .
( 2 ) قال في بحر الجواهر : البرسام في الينابيع بالكسر ، وفي التهذيب بالفتاح ، قال الشيخ نجيب الدين : هو تورم يعرض لحجاب بين الكبد والمعدة . وقال نفيس الدين : إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض ، فإنهم اتفقوا على أنه ورم في الحجاب نفسه ، وهو الحجاب المعترض بين القلب والمعدة . وأما الحجاب الحائل بين المعدة والكبد فمما لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري انتهى . ( البحار : 66 / 282 ) .
وقال شارح كتاب المنصوري في ص 649 : أطلق القدماء الاسم على حالة من حالتي المرض المعروف : بذات الجنب ، وهو ذات الجنب الجاف ، المتسبب عن التعرض لبرد شديد في غالب الأحيان ، أو الحادث بعد الإصابة بالأنفلونزا في حالات أخرى .
ويتصف بوجع ناخس في الصدر ، مع سعال تختلف شدته ، وصداع ، وارتفاع في درجة الحرارة ثم لا تلبث الحالة أن تزول بعد أيام .
( 3 ) الكافي : 6 / 369 ح 5 ، عنه البحار : 66 / 217 ح 11 .