السلجم ( اللفت ) في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : « ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام ؛ أذيبوه بالسلجم » .
2 - عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عليكم بالسلجم فكلوه ، وأديموا أكله ، واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق من الجذام ؛ فأذيبوه بأكله » .
وفي حديث آخر : « كلوا السلجم ، ولا تخبروا أعداءنا » .
والسر في كتمانه : أن فيه خواص ليس في غيره ، وهو أنه يزيد في البهاء ، ويكثر الأولاد ، ويدفع السوداء .
السلجم ( اللفت ) في الطب القديم
- يدر الفضلات كلها خصوصا البول ، ويفتح السدد .
- ينفع من الاستسقاء واليرقان والحصى وأوجاع الظهر ويحد البصر جدا .
- ينفع من السعال وبزره أبلغ فيما ذكر خصوصا في تهييج الباه وتفتيت الحصى .
- عروق اللفت إذا هرست وجعلت على الورم ، حللته .
- عصارته ، تجلو الكلف .
- دهن بزره المعروف بدهن السلجم ، يطرد الرياح الغليظة والإعياء طلاء وأكلا .
- بزر هذا النبات يهيج شهوة الجماع وأصله يزيد في المني .
- أصله إذا طبخ وأكل كان مغذيا مولدا للرياح مولدا للحم الرخو محركا لشهوة الجماع ، وطبيخه يصب على النقرس والشقاق العارض من البرد فينفع منها .
- إذا تضمد به أيضا فعل ذلك . إذا أخذت سلجمة وجوفت وأذبت في تجويفها موما بدهن ورد على رماد حار كان نافعا من الشقاق المتقرح العارض من البرد .