اللفت ( الشلحم )
عن علي بن المسيب ، قال : قال العبد الصالح عليه السّلام : عليك باللفت . يعني السلجم - فكله ، فإنه ليس من أحد ألا وبه عرق من الجذام « 1 » وإنما يذيبه أكل اللفت .
قلت : نيا أو مطبوخا ؟
قال : كلاهما « 2 » .
عن علي بن المسيب ، قال : قال العبد الصالح عليه السّلام :
عليك باللفت فكله . يعني السلجم - فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذم ، واللفت يذيبه « 3 » .
عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السّلام - أو قال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - قال : ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بأكل السلجم « 4 » .
هامش
( 1 ) قال الشيخ المجلسي : كأن عرق الجذام كناية عن السوداء ، إذ بغلبتها وفسادها يحدث الجذام ، وطبع السلجم . لكونه حارا في آخر الثانية ، رطبا في الأولى يخالف طبعها ، فهو يمنع طغيانها .
( 2 ) طب الأئمة : 105 عنه البحار : 63 / 213 ح 11 .
( 3 ) الكافي : 6 / 372 ح 1 ، عنه البحار : 66 / 221 ح 5 .
( 4 ) الكافي : 6 / 372 ح 3 .