الثريد « 1 »
عن علي بن أبي طالب ( ع ) ، قال : الثريد طعام العرب « 2 » .
وعنه ( ع ) ، قال : وأول من هشم الثريد من العرب جميعا جدنا هاشم « 3 » .
عن علي ( ع ) قال : لا تأكلوا من رأس الثريد ، وكلوا من جوانبها فإنّ البركة في رأسها « 4 » .
الثريد في الطب القديم
قال ابن القيم : الثريد - وإن كان مركبا - فإنه مركب خبز ولحم . فالخبز أفضل الأقوات ، واللحم سيد الإدام ، فإذا اجتمعا ، لم يكن بعدهما غاية .
وتنازع الناس : أيهما أفضل ؟ والصواب : أن الحاجة إلى الخبز أكثر وأعمّ ، واللحم أجل وأفضل ، وهو أشبه بجوهر البدن من كل ما عداه ، وهو طعام أهل الجنة .
هامش
( 1 ) الثريد : بفتح المثلثة وكسر الراء : هو الطعام المتخذ من الخبز ومرق اللحم ، ويقال : الثريد أحد اللحمين . ( النهاية 1 / 147 ) .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 353 ح 2 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 353 ح 3 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 82 ح 10 .