زيت الزيتون
عن أبي عبد اللّه عن آبائه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ادّهنوا بالزيت وائتدموا به ، فإنه دهنة الأخيار ، وإدام المصطفين ، مسحت بالقدس مرّتين « 1 » ، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة « 2 » لا يضرّ معها داء « 3 » .
عن النبي ( ص ) في وصيته لعلي ( ع ) ، قال ) يا علي ! كل الزيت ، وادهن به ، فإنه من أكل الزيت ، وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما « 4 » .
في طب النبي وأهل بيته ( ع )
عن الرضا ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : عليكم بالزيت فإنه يكشف المرّة ، ويذهب البلغم ، ويشدّ العصب ، ويحسن الخلق ، ويطيب النفس ، ويذهب بالغم « 5 »
هامش
( 1 ) مسحت بالقدس مرتين : أي وصفت بالطهارة والبركة والعظمة في موصعين من القرآن في سورة النور وفي سورة التين ، أو في الملل السابقة وفي هذه الملة ، أو المراد به فحص التكرار من غير خصوص عدد الاثنين ، كما قيل : في لبيك وسعديك وغيرهما .
قال بعض الأفاضل : لعلّ ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء ( ع ) فيه بذلك .
( 2 ) مقبلة ومدبرة : فلعلّ المعنى رطبة وجافة ، أو صحيحة ومعتصرة منها الدهن ، أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة ، أو الغرض تعميم الأحوال مطلقا .
وقال بعض الأفاضل : إقبالها وإدبارها : كناية عن وفورها وقلتها .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 182 ح 17 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 95 - 96 ح 4 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 365 ح 2 .