من نقيع أزهار اللاوندا « 1 » ، ويمكن أيضا لف القدمين والساقين بقماش مبلل بهذا المزيج .
الحروق :
لتجنب حدوث فقاعات الحرق وأثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح ، ويفعل ذلك أيضا للحروق الشمسية .
سوء الهضم : عقب أكلة ثقيلة يشرب كوب ماء ساخن فيه مقدار ملعقة صغيرة من خل التفاح .
أرق :
يشرب بعد ساعة ونصف من الطعام المزيج التالي : نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح ، ملعقتان صغيرتان من العسل ، ماء أو سائل آخر .
آلام الرأس :
توضع على الجبين كمادة سميكة مبللة بمزيج ثلثه من خل التفاح والثلثان من الماء ، وترفع قبل أن تبرد ، ويمكن وضع كمادة أخرى على القذال ( النقرة ) .
وحديثا قال الدكتور ( بارتيك كويلين ) الأمريكي ، في كتابه « المغذيات الشافية » عن الثوم وخل التفاح : إذا استمر المرء على تناولهما باستمرار ، كانا ضمانا صحيا ضد العديد من الأمراض بدءا من الرشح والزكام وانتهاء بالروماتيزم والهيربس والأمراض الجنسية ، والسرطان .
الخل يشتمل على ما يشتمل عليه العصير الذي يصنع منه بعد تحول السكريات الموجودة فيه إلى حموض عضوية أهمها حمض الخل ، لذلك فهو فاتح للشهية ، يساعد عصارات المعدة على هضم الطعام ، ويطهر الفم والأمعاء من الجراثيم ، ويشد اللثة ، ويقوي المعدة ، ويساعد على طرح الفضلات ، وأجوده ما صنع من عصير التفاح .
وكان التركيز على خل التفاح ، بسبب غنى التفاح نفسه بالمواد الناقعة والتي تنتقل جميعها إلى الخل ما عدا المواد السكرية .
هامش
( 1 ) اللاوندا : لم أجد شرحا لها في المصادر الموجودة عندي .