هذا وتعطي كل 100 غرام من الصفار النيء 355 كيلو سعرا حراريا ، علما بأن متوسط وزن صفار البيضة الواحدة 17 غراما .
البيض غذاء كامل :
يعتبر البيض غذاء كاملا لاحتوائه على البروتئين والدهن ، والفيتامينات ، والهرمونات ، والأملاح المعدنية ، وهيدرات الكربون .
ولذا فإن تناول بيضتين في الصباح يكفيان لإعطاء الجسم حاجته من البروتئين والفيتامينات - وهذا يعادل ما في 350 غراما من الحليب ، أو 50 غراما من اللحم . وبما أنه فقير بهيدرات الكربون ، فيؤخذ معه الخبز أو غذاء مشوي كالبطاطا أو الأرز ، وكذلك كوب من عصير البرتقال لتأمين حاجة الجسم من فيتامين ( ج ) .
والبيض أحسن الأغذية ، وأسرعها انهضاما - إذا كان نيئا أو مشويا قليلا ، ويعطى لذوي الصحة الطبيعية ، وبخاصة للأطفال ، فيحصنهم بمناعة ضد الكساح وفقر الدم ، ويمكن إعطاؤه للصغار من سن 8 أو 10 أشهر .
ويعطى للكبار ، وبخاصة الناقهين ، والمصابين بفقر الدم ، والنساء الحاملات ، وضعاف الذاكرة ، والمصابين بانهيار الجهاز العصبي ، والقدرة الجنسية ، كما يعطى للمصابين بالسل ، والسكري ، والنحفاء ، والبدينين - بشرط ألا يمنع عن هؤلاء السمن أو الزبدة معه .
ويمنع البيض عن ذوي الضغط العالي ، والذين لديهم كمية الكولسترول كبيرة - ويكتفى لهؤلاء بيضتين في الأسبوع - كما يمنع عن المصابين بأمراض الكبد والمرارة ، وعن الذين يتحسسون بأكل البيض ، والذين يسبب لهم اضطرابات في الكبد والأمعاء .
البياض ضد الجراثيم :
يحوي بياض البيض مادة مضادة للجراثيم تسمى « ليزوتسيم » اكتشفها الطبيب العالم « لياشينكوف » ووصفها « فليمنغ » مكتشف البنسلين ، وهي توجد في اللعاب والدمع والطحال والكبد ، وتحضر هذه المادة من بياض البيض ، ولها أثر فعال في أمراض العين والحلق والأنف والأذن ، وهي تحفظ الحليب وبيض السمك من الفساد .
غذاء من الخارج :
وكما يغذي البيض الجسم من الداخل ، فهو يغذيه من الخارج ، وفيما يلي ثلاث وصفات لصنع قناع الجمال وتجديد شباب الجلد :