عن عمر بن أبي حسنة الجمال ، قال : شكوت إلى أبي الحسن ( ع ) قلة الولد ، فقال لي : استغفر اللّه ، وكل البيض بالبصل « 1 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : من عدم الولد فليأكل البيض ، وليكثر منه « 2 » .
عن علي بن أحمد بن أشيم قال : شكوت إلى الرضا ( ع ) قلة استمرائي الطعام ، قال :
كل مخّ البيض ، ففعلت فانتفعت به « 3 » .
الرسالة الذهبية للرضا ( ع ) : ومداومة أكل البيض ، يعرض منه الكلف في الوجه .
وقال ( ع ) : وكثرة أكل البيض وإدمانه ، يورث الطحال ورياحا في رأس المعدة ، والامتلاء من البيض المسلوق ، يورث الربو والابتهار « 4 » .
وقال ( ع ) : واحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد ، فإنهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ، ولدا عليه النقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس « 5 » .
عن رسول اللّه ( ص ) ، أنه قال : واللحم بالبيض يزيد في الباه « 6 » .
البيض في الطب القديم
يختار من البيض الحديث على العتيق ، وبيض الدجاج على سائر بيض الطير . وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلا .
قال صاحب القانون : ومحّه حار رطب ، يولّد دما صحيحا محمودا ، ويغذي غذاء يسيرا ، ويسرع الإنحدار من المعدة إذا كان رخوا .
وقال غيره : محّ البيض مسكن للألم ، مملس للحلق وقصبة الرئة ، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة ، مذهب للخشونة لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 79 ح 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 80 ح 9 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 48 ح 21 .
( 4 ) البهر : بضم الباء : انقطاع النفس من الأعياء ، والبهر : الربو . ( لسان العرب ج 4 ص 82 ) .
( 5 ) الرسالة الذهبية ص 62 ح 321 .
( 6 ) دعائم الإسلام ج 2 ص 145 .