الانهضام ، مولد للخلط السوداوي .
قال بعض الأطباء : إنما المذموم منه : المسن ولا سيما للمسنين ، ولا رداءة فيه لمن اعتاده وحكم الأطباء عليه بالمضرة : حكم جزئي ، ليس بكلي عام وهو بحسب المعدة الضعيفة ، والأمزجة الضعيفة التي لم تعتده واعتادت المأكولات اللطيفة وهؤلاء : أهل الرفاهية من أهل المدن وهم القليلون من الناس .
ما قاله الدميري في ( حياة الحيوان الكبرى ) :
لحمه يورث الهم والنسيان ويولد البلغم ويحرك السوداء ، لكنه نافع جدا لمن به الدماميل .
مرارة التيس : للطرش :
مرارة التيس تخلط بمرارة البقر وتلطخ بها فتيلة وتجعل في الأذن تزيل الطرش وتمنع نزول الماء .
لإزالة الشعر :
إذا اكتحل بمرارة التيس بعد نتف الشعر الذي في باطن الجفن منع من نباته ، ويمنع من الغشاوة اكتحالا ، ومن العشا ، ويقلع اللحمة الزائدة التي يقال لها :
التوتة ، وينفع طلاء من الورم الذي يقال له داء الفيل .
بر المعز : للخنازير :
ابن سينا في ( القانون ) : بر الماعز يحلل الخنازير بقوة فيه ، وإذا احتملته المرأة بصوفه منع سيلان الدم من الفرج ويقطع النزيف .
لحم البقر :
ما ذكره ابن القيم في ( الطب النبوي ) : بارد يابس ، عسر الإنهضام ، بطيء الإنحدار ، يولد دما سوداويا ، لا يصلح إلا لأهل الكد والتعب الشديد ويورث إدمانه الأمراض السوداوية : كالبهق ، والجرب ، والقوب ، والجذام ، وداء الفيل والسرطان ، وحمى الربع ، وكثير من الأورام وهذا لمن لم يعتده .
لحم العجل :
لا سيما السمين : من أعدل الأغذية وأطيبها ، وألذها وأحمدها وهو حار رطب ، وإذا انهضم : غذى غذاء قويا .
ما قاله القزويني في ( عجائب المخلوقات ) :
قرنه : لحمي الربع :
يحرق ويجعل في طعام صاحب حمى الربع تزول عنه ، ويشرب في شيء من الأشربة يزيد في الباه ويقوي القضيب ويورث النعوظ .
للرعاف :
ينفخ في منخر الراعف ينقطع دمه .
للبرص :
يحرق قرنه حتى يصير رمادا ويداف بالخل ويطلى به البرص مستقبلا به