عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن « 1 » .
عن علي ( ع ) قال : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضعف في أمته ، فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن ، فاستبانت القوة في أنفسهم « 2 » .
عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : من سره أن يقل غيظه ، فليأكل الدراج « 3 » « 4 » .
عن علي ( ع ) قال : ذكر عند النبي ( ص ) اللحم والشحم فقال : ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء ، وأخرجت من مكانها داء « 5 » .
عن علي ( ع ) قال : اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة « 6 » .
عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه دخل السوق وقال : يا معشر اللحامين من نفخ « 7 » منكم في اللحم فليس منا ( 8 ) .
هامش
- أسرف في النفقة ولم يتركها وكذلك من اعتاد اللحم لم يكد يصبر عنه ، فدخل في دأب المسرف في النفقة .
وقال الكرماني : أي عادة نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها .
قال المجلسي في البحار : كأن هذه الأخبار محمولة على التقية لأنها موافقة لأخبار المخالفين وطريقة صوفيتهم .
وقال الشهيد قدس سره في الدروس : روي كراهة إدمان اللحم وأنّ له ضراوة كضراوة الخمر ، وكراهة تركه أربعين يوما وأنه يستحب في كل ثلاثة أيام ، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفي الصوم فلا بأس ، ويكره أكله في اليوم مرتين .
( 1 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 58 - 59 ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 60 ح 7 .
( 3 ) الدراج : طائر يشبه الحجل وأكبر منه حجما ، لونه أرقط بسواد وبياض ، قصير المنقار . قال ابن سينا :
لحمه أفضل من لحم القبج والفواخت وأعدل وألطف وأيبس من لحم التدرج وأقل حرارة منها ، ولحمه يزيد في الدماغ والفهم ويزيد في المني
( 4 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 348 ح 1 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 63 ص 58 - 59 ح 8 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 63 ص 73 ح 69 .
( 7 ) قيل في معناه : المراد إما النفخ في الجلد لسهولة السلخ وإما المراد التدليس الذي يفعله بعض الناس من النفخ في الجلد الرقيق الذي على اللحم ليرى سمينا وهذا أظهر .
سفينة البحار ج 7 ص 580 .