ويجري العالم زايس « 1 » بحسن تأثير العسل عند الرضع لأن نمو الذين يتناولون العسل يكون أوضح من الأطفال الذين يتناولون السكر العادي ، ويؤكد فيليبس بأن إعطاء ملعقة شاي واحدة من العسل لكل رضعة تساعد على ظهور الأسنان ، ويكون هؤلاء الأطفال أقل عرضة لأمراض التسنن .
أما العالمان « 2 » فيجنيك
Vignec
وجوليا
Julia
الأمريكيان فقد أجريا تجارب على 387 طفلا من الولادة وحتى الشهر الرابع من العمر ، قسموا إلى ثلاث مجموعات وأعطوا نفس الراتب الغذائي غير أن المادة المحلية للمجموعة الأولى كانت السكر العادي وللمجموعة الثانية هي دكسترين سكر الشعير وللثالثة عسل النحل ، فظهر بمقارنة المجموعات الثلاث تفوق الأطفال الذين أطعموا العسل من حيث الوزن والنمو الطولاني ونسبة خضاب الدم ويلاحظ أن الطبيبين قد استعملا العسل الغامق .
أما العالمان « 3 » أوبال
Obal
وسنت كيرالي
Szent Kiralyi
فقد أكدا فضل العسل الملحوظ على نمو الأطفال الخدخ ( المولودين قبل الأوان ) وذلك نتيجة تغذيتهم الخاصة بإضافة العسل إلى لبن الأم أو غيره .
ويؤكد البروفسور « 4 » أبو ريش أن إضافة ملعقة شاي واحدة من العسل يوميا إلى قوام الطفل الغذائي يعطيه من الفائدة أكثر مما يعطيه 20 - 25 غ من السكر العادي ، وهذا يعود إلى أن ماء فحمي
Hydrocarbon
فقط كثير الحريرات ، أما العسل فهو مركب حيوي منشط فيه العديد من الخمائر والهرمونات والفيتامينات ، ويذكر على الخصوص ما وجد فيه من مقدار كاف من حمض الفوليك الذي يملك أهمية خاصة للعضوية في دور نموّها علاوة على أنه العامل الرئيسي في مراحل تكوين عناصر الدم .
ولا بد أن نذكر هنا أن العسل يؤمن للطفل المقدار اللازم من الفيتامين ب 6 ( البيريدوكسين ) الذي يلعب دورا هاما في استقلاب البروتينات ، ويؤدي نقصه من غذاء
هامش
( 1 ) عن مقالة « الوقاية بالعسل » المعربة عن الفرنسية ، مجلة العلوم اللبنانية .
( 2 ) عن مقالة للطبيين المذكورين « العسل في تغذية الأطفال » مجلة أمراض الأطفال الأمريكية 1954 تعريب الدكتور نبيه الغبرة .
( 3 ) عن مجلةKinderurzckeالألمانية عام 1956 .
( 4 ) عن مقالته « العسل غذاء لا يقدر بثمن » في كتابه « مفكرة النحال » الصادر بالروسية في موسكو عام 1970 .