وبناء على هذه النتائج فقد أنتجت شركة
M . Woelm
في مدينة
Exchwege
الألمانية الغربية على مستحضر يدعى « بروكوبين ج 2
G 2 Procopin
» والذي يتركب من البروكائين ( غلوكوزين البروكائين ) بنسبة 2 % وروتين 5 ، 0 % وغلوتامينات الصوديوم 1 % مع محلول عسلي مصفى من غروياته بنسبة 10 % ( محلول
M 2 . Woelm
نفسه ) ، وللروتين من الجزر في هذا المحضر أثره على الأوعية الدموية الشعرية ، من خلال تحسينه وتوسطه لتحويل حمض اللبن إلى مولد سكر العنب ( الغليكوجين ) ذلك الحمض الذي يسبب التعب كما هو معروف .
ولقد طبق هذا المستحضر بشكل دقيق حسب طريقة الدكتورة أصلان في معالجة الظواهر الشيخوخية بالبروكائين ، فأعطي ( البروكوبين ج 2 ) لأربعة وعشرين مريضا ، ولمدة أربعة أشهر . والنتائج التي حصل عليها بشكل عام كان مدعاة للغبطة وكان الحكم عليها من خلال مجمل الإنطباعات وعلى التراجع السريري في شكاوي الشيوخ عامة وأقوالهم الشخصية ، وعلى مدى ارتكاسهم بالمحيط واهتمامهم به ، ويظهر أن مشاركة العسل مع البروكائين في « البروكوبين ج 2 » تقصر من أمد المعالجة وتسرع بنجاحها ، وفي الجدول رقم 1 نقدم خلاصة للحادثات التي عولجت بهذا المستحضر مع درجة النجاح التي توصل إليها بواسطته .
وقبل مناقشة المعالجة السابقة يجب أن نذكر أن مجال الإستطباب بالعسل كان واسعا ، ولقد تعمدنا وجود استطبابات تجميلية عند المرضى ، والأخذ بعين الاعتبار الشيوخ ذوي التناذر الواضح في نقص القدرة على العمل .
ولقد تم التوصل بنتيجة المعالجة بمستحضر بروكوبين ج 2 العسلي إلى نتائج جيدة بتأثيره الحسن على سير الثعلبة
Alopecia
وعلى الشيب
Leukotrichia
وتأثيراته الممتازة على مظاهر الجلد الشائخ
Gerodermia
المختلفة والجروح العفنة من الأمور المعروفة جيدا في الطب القديم .