البراز بعد خمسة أيام من المعالجة ، أما إذا أعطي الطفل المصاب مركبات الدي سولفون مشركه مع العسل ، فإن العصيات الزحارية ، كما يؤكد البروفسور ف . أيوريش تغيب نهائيا من البراز بعد 24 ساعة فقط من بدء المعالجة .
وبالنسبة لتغذية الأطفال « 1 » فإنها لم تعد خالصة من لبن الأم ، على الرغم من فائدته للطفل الرضيع وللأم معا ، بل تعددت الأسباب التي تجبر على الانتقال بتغذية الأطفال إلى التصنيع والتعقيد ، ونبراس هذه التغذية أنها يجب أن تقترب من لبن الأم . وتركب معامل الحليب أخلاطا عديدة وغريبة تجعلها في علب محفوظة تأسر بدعايتها الكثير من الناس ، إلّا أن هناك فقرة يجب أن نبينها وهي مكانة العسل بين ماءات الفحم في تغذية الأطفال « 2 » في الأشهر الأولى من حياتهم . فالأطباء في كل أنحاء العالم ينصحون به كمادة محلية سواء للحليب أو لصنع أغذية الأطفال الخاصة من سميد أو خبيصة . . الخ . . فهو طعام سهل الهضم ، سريع الامتصاص والتمثيل في دوران الطفل الدموي ، لكونه ذلك السكر البسيط الذي يقدم طاقة وافرة وتغذية ممتازة في المرحلة الحرجة من نمو الطفل وكذلك بسبب غناه بالمواد الحياتية المعدنية
Oligoelements
.
فالعالم كومبي نشر عام 1926 بحثا عن تحلية الحليب بالعسل عند الأطفال في مجلة أرشيف طب الأطفال ومفادها أن إضافة العسل إلى الحليب المعقم بالغليان يعيد إليه خواصه ، وكذلك فالأطفال الذين يتناولون راتبا غذائيا فيه العسل يلاحظ عندهم خواصه الملينة .
وقد أجرى الطبيبان « 3 » ف . أليسون
F . Alison
ورينيه ناربوتون
R . Narbouton
تجارب - في مركز الخدج في مدرسة رعاية الأطفال التابعة لكلية طب باريز ، فأضافا في البدء كميات زهيدة من العسل إلى غذاء هؤلاء الخدج « 4 » وكان أساس الوجبة لبن الأم الغني بالبروتيد ، ومن ثم يخلط بعد ذلك لبن الأم بالحليب المزال دسمه ، وزيدت بعدئذ كمية العسل تباعا دون التجاوز لمقدار 10 غ في اليوم للكيلو غرام الواحد من وزن الطفل . وقد توصلا إلى النتائج التالية :
هامش
( 1 - 2 ) مهيء شركةFaliالأفرنسية طعاما جاهزا تضيف إليه العسل وتسميهCerealessau Miel.
( 3 ) عن مجلةRevuede Deetetiqueالعدد 3 لعام 1959 ترجمة د . عبد الغني سروجي ود . عدنان المعربي .
( 4 ) الخدج هم المولودون قبل أوانهم .