زيادة حمض البوليك في الدم ، وهو أحد المخلفات الغذائية ذات التأثير الضار بالصحة ، وترسبه في بعض مفاصل الجسم بسبب آلاما كثيرة .
فقد وجد أن تناول العنب يساعد على تخفيض مستوى هذه المادة بالجسم .
- يستعمل في حالات احتباس البول حيث يساعد على إدراره .
- يحافظ تناول العنب بصفة عامة على سلامة الكبد وينشط وظائفه ويزيد من إدراره للعصارة الصفراوية . . بفضل احتوائه على كمية وفيرة من المواد السكرية .
- وجد أن عصير العنب له تأثير طارد للبلغم وملطف للسعال .
العنب يقلل من الإصابة بالسرطان
يقول أحد المهتمين بالعلاج : أن المرض يكاد يكون معدوما في البلدان التي يكثر فيها العنب ، ويعدّ عنصرا أساسيا من عناصر غذاء السكان ، بعد التجارب في استعمال العنب كعلاج للسرطان ، فوجد المريض يتخلص من آلامه خلال بضعة أيام ، ولا يعود يحتاج إلى عقاقير مهدئة أو منومة . . وفي الحالات القابلة للشفاء كان المريض يتقدم ببطء نحو الشفاء بفضل ما للعنب من أثر فعال في تنقية الدم وإزالة الاضطراب المفاجىء في نمو أنسجة الجسم .
العنب في أوروبا
الأوروبيون أكثر الشعوب استخداما للعنب في العلاج .
العلاج بالعنب ليس صيحة جديدة . . فقد عرفه الناس دواء لكثير من الأمراض منذ مئات السنين .
وكان أكثر الشعوب اهتماما بزراعة العنب وإدراكا لفوائده الصحية وقدرته على علاج الأمراض هي شعوب أوروبا بصفة عامة والشعب الألماني بصفة خاصة .
يطلق في ألمانيا على العنب « ملك الفاكهة » . . ويعتبر من الزراعات « المقدسة » حتى أن مزارع العنب تخضع لقوانين ونظم تضعها الحكومة للحفاظ على سلامة المحصول من الأمراض والفساد .
والعلاج بالعنب في الوقت الحالي لا يزال يلقي اهتمام الكثيرين من الأطباء ورواد