خواص العنب في الطب القديم
ابن سينا في القانون في الطب :
الأبيض أحمد من الأسود إذا تساويا في سائر الصفات من المتانة والرقة والحلاوة وغير ذلك ، والمتروك بعد القطف يومين أو ثلاثة خير من المقطوف في يومه . قشر العنب بارد يابس بطيء الهضم ، وحشوه حار رطب ، وحبه بارد يابس . العنب والزبيب بعجمه جيد لأوجاع المعي ، والعنب المقطوف في الوقت يحرك البطن وينفخ ، وكل عنب فإنه يضر بالمثانة .
الرازي :
العنب ينفخ قليلا ويطلق البطن ويخصب البدن سريعا ويزيد في الإنعاظ وهو جيد للمعدة ولا يفسد فيها كما تفسد سائر الفواكه .
الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها : العنب معتدل ، وأحلاه أسخنه . وما كانت فيه مزازة لم يسخن البدن والدم المتولد منه أصلح من الدم المتولد من الرطب . وإذا أخذ منه حلوه ونضيجه ، ولم يكثر منه ، لم يحتج إلى إصلاح .
وقد يعطش ويحمى عليه أصحاب الأمزجة الحارة جدا وينبغي أن يحذر الإكثار من العنب أصحاب القولنج الرياحي .
الأنطاكي في التذكرة :
هو حار رطب إلا أن الأحمر أعدل يكون في الثانية نحو أولها والأسود في آخرها والأبيض في الأولى . أشهى الفواكه وأجودها غذاء يسمن سمنا عظيما ويصلح هزال الكلى ويصفي الدم ويعدل الأمزجة الغليظة وينفع من السواد والاحتراف ، وقشره يولد الأخلاط الغليظة ، وكذا بزره وشرب الماء عليه يورث الاستسقاء وحمى العفن ، ولا ينبغي أن يؤكل فوق طعام .
الطب النبوي ( ابن القيم الجوزية ) :
قد ذكر اللّه سبحانه العنب في ستة مواضع من كتابه - في جملة نعمه التي أنعم بها على عباده .
وهو من أفضل الفواكه وأكثرها منافع . وهو يؤكل رطبا ويابسا ، وأخضر ويانعا . وهو فاكهة مع الفواكه ، وقوت من الأقوات ، وأدم مع الإدام ، ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وطبعه طبع الحبات : الحرارة والرطوبة .
ومنفعة العنب : يسهل الطبع ، ويسمن ويغذو جيد غذاء حسنا . وهو أحد الفواكه الثلاث - التي هي ملوك الفواكه - هو والرطب والتين . كان الطبيب اليوناني